1.الصحابي أو التابعي راوي الحديث.
2.وتمام السلسلة لمن يروي بالإسناد.
3.ومدار إسناد الحديث وطرقه، واختلاف رواته فيه.
ومن صور: (( بيان إسناد الحديث ) ): المقارنة بين طرقه، بأن يبين مدخلها إلى إسناد الحديث المخرج، مع ذكر مدارها، كما تبين المتابعات التامة والقاصرة، وصيغ تحمل الرواة وأدائهم، ويقيد كل ذلك بحسب حال إسناد الحديث الذي يراد تخريجه.
*و لفظة: (( متنه ) )، يراد بها الخبر الذي ينتهي إليه إسناد الحديث، سواء أكان مرفوعًا أم موقوفًا أم مقطوعًا أم مرسلًا ونحو ذلك.
وبيان متن الحديث مقيد بالحاجة ـ كما في آخر التعريف ـ، وبحسب حال متن الحديث الذي يراد تخريجه، ويدخل في ذلك أيضًا: النظر في ألفاظ متنه الواردة في طرقه وشواهده، بحيث يقارن الباحث بين هذه الألفاظ وبين متن الحديث المخرج، فيبين مدى تطابقها معه، وطولها وقصرها، وزياداتها، والقصص المحتفة بها في الإسناد والمتن، كما يبين الألفاظ المدرجة فيها، واختلاف رواته في متنه، على أن يعبر عن هذه المقارنة بما يدل عليها.
وللمحدثين مسالك متعددة في مقارنة الأسانيد والمتون، منها ما تقدم، ويعنى فريق منهم بسياق الأحاديث كما جاءت في مصادرها بتمام أسانيدها ومتونها، كما يصنع الحافظ ابن كثير في تفسيره، ويجمع آخرون منهم بين المسلكين فيصنعون هذا تارة، وهذا تارة أخرى حسب الحاجة كصنيع الزيلعي في نصب الراية.
*ولفظة (( ودرجته ) )يراد بها: الحكم على الأسانيد ببيان مراتبها من حيث الثبوت وعدمه، بعد دراستها وفق الشروط المعتبرة عند أهل هذا الفن، وبيان درجة الحديث مقيد بحسب الحاجة كما جاء في آخر التعريف، فالأصل صحة الأحاديث التي احتج بها الإمام البخاري ومسلم في صحيحيهما، فيكتفي بالعزو إليهما عن بيان درجة الحديث إذا وافق ما فيهما.
*ولفظة: (( حسب الحاجة ) ): قيد لجميع جوانب التعريف السابقة، حيث تختلف الحاجة إلى التخريج إيجازًا وتقصيًا بين المؤلفين والباحثين والمهتمين.