الصفحة 7 من 142

الأولى: حسي مثل: ماء السحاب، وغلة المملوك، وخراج أهل الذمة.

الثاني: معنوي مثل: تخريج الأديب ونحوه.

المبحث الثاني: في الاصطلاح:

بيان مصادر الحديث وإسناده ، ومتنه ، ودرجته حسب الحاجة .

أو: توثيق نسبة الحديث إلى قائله .

شرح التعريف:

*لفظة: (( بيان ) )معناها: الإظهار، بحيث يدخل في ذلك:

1.رواية الحديث؛ لأنها صورة من صور بيان إسناد الحديث، وهي طريقة المتقدمين من المحدثين ، ومن معاني التخريج عند المتأخرين.

2.وعزو الحديث إلى مصادره؛ لأن العزو من صور التوضيح والبيان، وهو من معاني التخريج عن المتأخرين ، ومعنى عزو الحديث: نسبته إلى من أخرجه. وله صورتان:

الأولى: العزو الإجمالي وذلك بأن يقتصر على مجرد الإحالة إلى من أخرج الحديث أو ذكر اسم المصدر الذي يروى فيه الحديث، كأن يقال مثلًا: (( أخرجه البخاري ومسلم ) )، وهذه طريقة المتقدمين في الغالب؛ لاكتفائهم بذلك في معرفة موضعه.

الثانية: العزو التفصيلي، وللمتأخرين فيه عدة مسالك، منها: أن يزاد على ما سبق بذكر ترجمة الكتاب التفصيلي، وترجمة الباب، ورقم المجلد والصفحة والحديث.

والباعث على ذلك: توحد طريقة الطباعة في الغالب أو تقاربها، ولتوافر الكتب والمصادر والفهارس والكشافات المتنوعة، ولضعف الهمم وقلة الحفاظ.

*ويتنبه إلى أن هذا البيان مقيد بالحاجة كما جاء في آخر التعريف، بحيث يرتبط بحالة الحديث الذي يراد تخريجه.

*لفظة: (( مصادر الحديث ) )يراد بها: المصادر المسندة، وهي تلك المؤلفات التي يروي أصحابها الحديث بأسانيدهم، مثل الموطأ، والصحيحين، والسنن، والمسانيد، والمستخرجات والمستدركات ونحوها، وتسمى أيضًا المصادر الأصيلة.

والحاصل أنه لا يعزى إلى المصادر الوسيطة المجردة من الإسناد إلا في حالة تعذر الوصول إلى الأصل المسند، أو ما يلحق بذلك.

*و لفظة: (( وإسناده ) )، يراد بها: سلسلة الرواة، وصيغ تحملهم وآدائهم حسب الحاجة، مثل معرفة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت