الصفحة 6 من 142

8.معرفة أقوال أئمة الحديث في الحكم على الإسناد والمتن، ولا سيما أقوالهم فيما يروونه في كتبهم، وفيما هو في كتب غيرهم.

وعلم التخريج من العلوم الشرعية المهمة ، إذ به يُتَوصَّل إلى معرفة الأحاديث والحكم عليها تمهيدًا لاستنباط الأحكام الشرعية من الصحيح منها .

بيان الدراسات في علم التخريج

علم التخريج من العلوم التي يطبقها المتقدمون من أهل الحديث عمليًا، ولم تدعو الحاجة حينئذ إلى إفراده بالتأليف؛ لأنه يعتبر من العلوم الظاهرة عندهم، ولما تباعد الزمان، وضعفت الهمم احتاج المشتغلون بعلوم الحديث إلى من يبصرهم بعلم التخريج ويجمع لهم شوارده، ويستنبط أصوله وقواعده من صنيع أهل هذا الفن، وقد اعتنى غير واحد من أساتذة علوم الحديث في هذا العصر بعلم التخريج، ومنهم:

الدكتور: محمود الطحان ، في كتابه: أصول التخريج .

والدكتور: عبد الموجود عبد اللطيف ، في كتابه: كشف اللثام عن أسرار تخريج حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

والدكتور: عبد المهدي عبد القادر ، في كتابه: طرق تخريج حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

والشيخ: أحمد بن محمد الغماري ، في كتابه: حصول التفريج بأصول التخريج .

والدكتور: بكر أبو زيد ، في كتابه: التأصيل لأصول التخريج .

التخريج النظري

القسم الأول: معاني التخريج ومصادره .

القسم الثاني: طرق التخريج بحسب الراوي الأعلى .

القسم الثالث: طرق التخريج بحسب متن الحديث .

القسم الأول: معاني التخريج ، ومصادره:

الفصل الأول: معاني التخريج ، في ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: في اللغة:

التخريج: من الخروج، وهو في أصل اللغة ضد الدخول، يقول أبو منصور: محمد بن أحمد الزهري ـ ت370 هـ ـ: (( الخروج نقيض الدخول ) )، وهذا المعنى هو مدار المعاني التي استعملت فيها هذه الكلمة، حيث إنها تستعمل في معنى الظهور والبيان سواء للشيء نفسه، أو أثره، أو أمر معنوي متعلق به .

وهذا الظهور على حالتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت