1 ـ البيهقي ـ أحمد بن الحسين بن علي، ت 458هـ ـ في كتابه: السنن الكبرى، حيث يدخل ـ في مواضع كثيرة ـ بإسناده من طريق أحد هذه الأصول، كدخوله مثلًا إلى سنن أبي داود، من رواية أبي بكر بن داسة عنه، ودخوله إلى مصنف عبد الرزاق من رواية أحمد بن منصور الرمادي عنه، ودخوله إلى مسند الحميدي من رواية بشر بن موسى عنه.
2 ـ البغوي ـ الحسين بن مسعود، ت516هـ ـ في مواضع كثيرة من كتابه: شرح السنة، حيث دخل بأسانيد مروياته من إحدى روايات صحيح البخاري أو سنن الترمذي، أو مصنف عبد الرزاق، أو مسند ابن منيع وغيرها.
3 ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي ـ ت643هـ ـ في كتابه: الأحاديث المختارة.
الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ـ ت852هـ ـ، في كتابه: موافقة الخُبر الخَبر في تخريج أحاديث المختصر لابن الحاجب، وكتابه: نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار.
الحال الثانية: مصادر مسندة يسوق فيها أصحابها أسانيدهم إلى كتب الصنف الأول ، ومن ذلك ما صنعه كل من:
1.ابن الأثير ـ أبو السعادات: المبارك بن محمد الجزري، ت606هـ ـ، في مقدمة كتابه (( جامع الأصول في أحاديث الرسول ) )، حيث ساق أسانيده إلى كتب الأصول التي جمع أحاديثها.
2.الهيثمي ـ علي بن أبي بكر، ت807هـ ـ في مقدمة كتبه، مثل: (( مجمع الزوائد ) )، و (( موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ) )، وغيرهما.
3.البوصيري ـ أحمد بن أبي بكر، ت840هـ ـ، في مقدمة كتابه: (( مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة ) )، وفي آخر كتابه (( إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ) )، حيث ساق أسانيده إلى هذا المسانيد العشرة.
4.الحافظ ابن حجر ـ أحمد بن علي، ت852هـ ـ في مقدمة مجموعة من كتبه، منها: المطالب العالية ، وإتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة .
هذا وقد أفردت مؤلفات خاصة بذلك، بحيث يبين المحدث فيها أسانيده إلى كتب أصول ودواوين الحديث، وشتى كتب الفنون الأخرى، ومن هذه المؤلفات: