الصفحة 11 من 142

كتب: البرامج، والفهارس، والمعاجم، والمشيخات.

وهذه الكتب تختلف عن كتب الحال الأولى من جهة أن مؤلفي كتب النوع الأول يسوقون إسنادهم عند كل حديث، وأما مؤلفي كتب النوع الثاني فيسوقون إسنادهم الموصل إلى مصدر حديثي على وجه الإجمال في موضع واحد متقدم أو متأخر، أو منفصل في كتاب آخر، دون ذكر الإسناد التفصيلي لكل حديث بل يكتفون بإيراد أسانيد النوع الأول ونقلها.

الصنف الرابع: مصادر مسندة يستخرج أصحابها أسانيدهم من بطون الأجزاء والمشيخات الحديثية، وهذا يغلب على صنيع المتأخرين أيضًا ممن أتى بعد تدوين القسم الأول المتقدم .

قال محمد بن عبد الرحمن السخاوي: (( التخريج: إخراج المحدث الحديث من بطون الأجزاء والمشيخات والكتب ونحوها وسياقها من مرويات نفسه أو شيوخه أو أقرانه، أو نحو ذلك، والكلام عليها وعزوها لمن رواها من أصحاب الكتب والدواوين مع بيان البدل والموافقة ونحوهما، وقد يتوسع في إطلاقه على مجرد الإخراج والعزو ) ).

ومن الكتب المؤلفة في ذلك:

1.حديث أبي العشراء الدارمي، تخريج الحافظ أبي القاسم:تمام بن محمد الرازي (ت414هـ) .

الفوائد لأبي عمرو: عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده ـ ت 475هـ ـ، تخريج أخيه: أبي القاسم: عبد الرحمن بن محمد ـ ت470هـ ـ.

النوع الثاني: المصادر الوسيطة التي تعزو الأحاديث إلى مصادرها المسندة (الأصيلة ) :

وهي مصادر وسيطة (فرعية ) غير مسندة أو مجردة من الإسناد، لا يروي أصحابها الأحاديث بأسانيدهم فيها ، بل ينقلونها من كتب النوع الأول ، أو يعزونه إليها، وهي صنفين:

الصنف الأول: مؤلفات المتأخرين من أهل الحديث والفقهاء وغيرهم في: كتب التفسير ، والشروح ، والفقه ، والتأريخ ، ومنهم:

الحافظ ابن كثير ـ إسماعيل بن عمر الدمشقي، ت774هـ ـ في كتابه: (( تفسير القرآن العظيم ) )، وكتابه: (( جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت