** أما الكلمات في الفصول , فهي أطول قليلا وتتناول موضوعًا إسلاميا يهم الشباب وتوجيههم . وعلى جماعة التوعية الإسلامية , ترتيب ذلك بين فصول المدرسة المختلفة , كأن يختار فصل كل يوم لإلقاء كلمة من أحد الطلاب في خمس دقائق مثلا بعد نهاية الحصة التي تليها الفسحة مباشرة , فتقتطع الدقائق الخمس من الفسحة لا الحصص .
*** ومن المفيد كثيرا أن يقوم الأساتذة بنقد وتقويم الطالب من حيث قدراته على استيعاب الموضوع وعرضه ومن حيث اللغة والأسلوب ومقدرته الخطابية , وذلك ليس بهدف بيان النقص فقط بل والمحاسن أيضًا , سعيًا إلى التطور والإجادة في هذا المجال .
و يهدف هذا اللون من النشاط إلى تدريب الطلاب على ارتجال الخطب والكلمات في مجال الدعوة والتوجيه . والتدريب العملي على اتقان فن الخطابة والقدرة على مواجهة الجماهير في ثقة بالنفس , فضلا عما يستفيده الطلاب من أفكار ومعلومات تزيد من رصيدهم الثقافي .
* وحبذا لو قامت التوعية الإسلامية بوضع مذكرات مختصرة حول فن الخطابة و أصوله وقواعده وفن الدعوة وطرقها المؤثرة ( انظر كتاب:( تذكرة الدعاة ) للأستاذ البهي الخولي . وكتاب ( كيف ندعو الناس ) للأستاذ فتحي يكن)
** ويقوم الطلاب المشاركون في هذا اللون من النشاط باختيار الموضوعات الإسلامية المناسبة وتحضيرها بإشراف أساتذتهم ( على أن تلقى مرتجلة أي بدون قراءة خطبة مكتوبة )
*** ثم تلقى تلك الخطب من خلال المجالات الآتية:
-داخل المدرسة , حيث يحضرها الطلاب والأساتذة وتعقد في شكل محاضرات أو ندوات طلابية .
-خارج المدرسة عبر:
* النوادي الثقافية والأدبية والرياضية .