جـ - وهو في الشارع ( سواء كان مترجلا أو راكبا ) ذو حياء و عقل واتزان يحترم الآداب العامة .. يغض البصر .. يحفظ اللسان .. يراعي الذوق العام والخلق الرفيع فلا يؤدي أحدًا بفعل أو كلام . يحافظ على النظافة , بل يميط الأذى عن الطريق .. هو عون لكل محتاج , مساعد لكل ضعيف .. يدفع السيئة بالحسنة .. ويراعي قواعد النظام , وتعليمات السلامة والمرور .. يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر .
د- وهو في المتجر والأسواق مثال طيب في أخلاقه وتعاملاته .. سمحا إذا باع .. سمحا إذا اشترى .. صادق و أمين .. يغض البصر كما يغض اللسان عن السوء وفحش القول .. لا يتجاوز حده ولا يطلب غير حقه .
*** و كل هذه الأنماط السامية من السلوك لها في الإسلام تعاليم وتوجيهات ربانية ونبوية . ومن واجب الأخوة المربين والدعاة توجيه الطلاب إليها بكل الوسائل المتاحة: بالحديث المباشر .. عبر الإذاعة المدرسية .. من خلال الصحف الحائطية والمجلات .. بالمحاضرات والندوات .. خلال الأحاديث في الفصول .. بالنشرات والملصقات وكذلك بإصدار سلسلة خاصة من المطويات . و كذلك بإقامة التمثيليات والمسرحيات المناسبة .
وحبذا لو وضعت المنطقة ضوابط ونظم لمتابعة هذا السلوك العام ( ومن ذلك الاتصال بأولياء الأمور والتعاون معهم ) و ذلك بهدف التقويم والاصلاح من جهة .. ومن جهة أخرى تكريم ذوي الأخلاق الحميدة والسلوك المهذب .
و هكذا تناولنا فيما سبق بعض البرامج التي تهدف أساسًا إلى تعويد الطالب وتربيته على حب أداء العبادات والإقبال عليها وحسن القيام بها وتناولنا الخطوط الرئيسية لطرق تنفيذ تلك البرامج وما تضمنته من أعمال ويجب أن ننوه على أن ذلك ما هو إلا بعض الأمثلة من النشاط والبرامج التي يمكن السير على منوالها لتحقيق ما نصبوا إليه من تربية والتزام بحسن أداء الشعائر .