وقيل: [استواء أحوال المرء في دينه واعتدال أقواله وأفعاله] [1] ، وقيل: [العدل من لم تظهر منه ريبة] .
والمعتبر لها عند الفقهاء أمران:
1/ الصلاح في الدين.
2/ واستعمال المروءة.
وصلاح الدين يكون بأداء الفرائض، واجتناب الكبائر، وعدم الاصرار على الصغائر.
والمروءة فعل ما يجمّله ويزينه، وترك ما يدنسه، ويشينه [2] .
قال في المصباح المنير:
(وهي - أي المروءة - آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات) [3] ا. هـ.
(1) شرح منتهى الإرادات 3/ 590.
(2) المقنع 29/ 236 - 350.
(3) المصباح المنير 2/ 569.