الصفحة 40 من 220

وقيل: [استواء أحوال المرء في دينه واعتدال أقواله وأفعاله] [1] ، وقيل: [العدل من لم تظهر منه ريبة] .

والمعتبر لها عند الفقهاء أمران:

1/ الصلاح في الدين.

2/ واستعمال المروءة.

وصلاح الدين يكون بأداء الفرائض، واجتناب الكبائر، وعدم الاصرار على الصغائر.

والمروءة فعل ما يجمّله ويزينه، وترك ما يدنسه، ويشينه [2] .

قال في المصباح المنير:

(وهي - أي المروءة - آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات) [3] ا. هـ.

(1) شرح منتهى الإرادات 3/ 590.

(2) المقنع 29/ 236 - 350.

(3) المصباح المنير 2/ 569.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت