فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 1600

ثياب الحرير ممن يلبسها وهي لا تحل له وبيع العنب ممن يعصره خمرًا ويشربها لأنه ذكر [155] أنه من فعل السبب فكأنه [156] الفاعل لذلك الشيء مباشرة.

55 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"أنَا بَرِيء [157] مِنَ الصَّالِقَةِ وَالحَالِقَةِ [158] والشَّاقَّةِ" (ص 100) .

قال الشيخ -وفقه الله-: قال أبو عبيد: الصالقة بالصاد والسين، والسلق [159] هو الصوت الشديد من قوله تعالى: {سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ} [160] . قال الهروى: فالصالقة التي ترفع [161] صوتها في المصيبات [162] . والحالقة التي تحلق شعرها عند المصيبات. وقال غيره: والشاقة التي تشق [163] ثوبها في تلك الحال، كما قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الآخر:"لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الجُيُوبَ".

56 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ" (ص 101) . يعني النمام بيّنه في الحديث الآخَر.

(155) في (ج) "ذكر فيه".

(156) في (أ) فإنه"الفاعل"فصححت بالهامش"فكأنه الفاعل".

(157) "أنا بريء"من المقطوع من (أ) .

(158) في (ب) "والسالقة"، وما هنا هو ما في مسْلمٍ.

(159) "السلق"أول الكلمة مقطوع من (أ) وفي (ب) "فالصالقة التي ترفع صوتها عند المصيبات بالصاد والسين والسلق".

(160) (19) الأحزاب.

(161) "ترفع"من المقطوع من (أ) .

(162) في (ب) "عند المصيبات".

(163) "تشق"من المقطوع في (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت