فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 1600

23 -اللقطة[1]

786 -قوله - صلى الله عليه وسلم - في اللقطة:"اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلاَّ فَشَأْنَكَ بِهَا، قَالَ: فَضَالَّةُ الغَنَمِ [2] ؟ قَالَ - صلى الله عليه وسلم: لَكَ أوْ لَأخِيكَ أوْ لِلذِّئْبِ. قال: فَضَالَّةُ الإِبِلِ؟ قَالَ -عليه السلام-: مَا لَكَ وَلَهَا مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا تَرِدُ المَاءَ وَتَأْكُلُ الشجر حتَّى يَلقَاهَا رَبُّهَا". وَفي بعض طُرقة:"عَرَّفْهَا سَنَةً ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ثُمَّ اسْتِنْفِقْ بِهَا فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَذِّهَا إِلَيْهِ". وَفِي بعض طرقه:"ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ لَمْ تَعْرِفْ [3] فَاسْتَنْفقْهَا وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ فَإنْ جَاء طَالِبُهَا يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ". وفي بعض طرقه:"بَعْد التعريف أَنْ يَعْرِفَ عِفَاصَهَا وَعَدَدَهَا ووِكَاءَهَا فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ وإِلاَّ فَهْيَ لَكَ". وفي بعض طرقه:"بَعْد التعريف أَنْ يَعْرِفَ العِفَاصَ وَالوِكَاءَ. قال: ثُمَّ كُلْهَا فإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ".

(1) هذا العنوان جاء بهامش (أ) خاصة ومثله ما ثبت في أصول مسلم.

(2) في (ج) "فضلّت الغنم"وهو تحريف.

(3) جاء في (أ) ضبط"لم تعرف"بالبناء للنائب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت