فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 12 من 16

? يقول رحمه الله: وفي كثير من الأحاديث ، يجوز أن يكون للعالم حجة في ترك العمل بالحديث ؛لم نطلع نحن عليها، فإن مدارك العلم واسعة، ولم نطلع نحن على جميع ما في بواطن العلماء. والعالم قد يبدي حجته، وقد لا يبديها. وإذا أبداها، فقد تبلغنا وقد لا تبلغنا .وإذا بلغتنا ، فقد ندرك موضع احتجاجه ، وقد لا ندركه ، سواء كانت الحجة صوابا في نفس الأمر أم لا.

? يقول رحمه الله: الأحاديث المتضمنة للوعيد يجب العمل بها في مقتضاها، باعتقاد أن فاعل ذلك الفعل متوعد بذلك الوعيد، لكن لحوق الوعيد به متوقف على شروط، وله موانع.

? الإجماع منعقد على تحريم لعن معين من أهل الفضل.

? لعن الموصوف- لعن الله من فعل كذا- لا يستلزم إصابة كل واحد من أفراده، إلا إذا وجدت الشروط، وارتفعت الموانع.

? وهذا لا يعني إبطال نصوص الوعيد من الكتاب والسنة ، بل القول بموجبها واجب على وجه العموم والإطلاق من غير تعيين شخص من الأشخاص فيقال: ( هذا ملعون) أو ( مغضوب عليه) .

? يقول رحمه الله: فإن التحريم له أحكام: من التأثيم ، والذم والعقوبة، والفسق، وغير ذلك ، لكن لها شروط وموانع فقد يكون التحريم ثابتا وهذه الأحكام منتفية بفوات شرطها، أو وجود ما نعها، أو يكون التحريم منتفيا في حق ذلك الشخص مع ثبوته في حق غيره0

منهج الحكم على الأشخاص عند شيخ الإسلام

1-الكلام في الناس يجب أن يكون بعلم وعدل.

? قال رحمه لله: ومعلوم أننا إذا تكلمنا فيمن هو دون الصحابة مثل الملوك المختلفين على الملك، والعلماء والمشايخ المختلفين في العلم والدين، وجب أن يكون الكلام بعلم وعدل، لا بظلم وجهل، إن العدل واجب لكل أحد وعلى كل أحد في كل حال والظلم محرما مطلقا لا يباح بحال قط قال تعالى: [ ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى] .سورة المائدة

? وقال -رحمه الله- في موطن آخر:

إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت