سابعًا: تتبع حالات الطلاب وأسرهم المادية من قبل القائمين على المدارس الخيرية، وصرف إعانات خاصة للمستحقين من صندوق الجمعية أو من جمعيات البر أو مخاطبة ذوي الغنى بأحوال هذه الأسر لإعانتها ومساعدتها.
ثامنًا: تقديم الهدايا والشهادات التكريمية لأولياء أمور الطلاب والجهات الداعمة لهذه الحلقات والإشادة بهم ، وهذه الطريقة لها أثر واضح في استمرار عطاء هؤلاء ودعمهم وتشجيع غيرهم.
تاسعًا: السعي في توظيف القائمين على هذه الجمعيات الخيرية وفروعها، فإن غالب جهازها الإداري يقوم به متعاونون أخيار - جزاهم الله خيرًا - ولا شك أن تعيين هؤلاء أو غيرهم يضمن استمرار العمل وتطوره وعدم انقطاعه، ثم هو شكر وتقدير لهؤلاء العاملين.
أسأل الله عز وجل أن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته وأن يوفقنا لما يرضيه إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين