رابعًا: أن لهذه الجمعيات الخيرية وفروعها وغيرها أعمالًا جليلة وجهودًا مشكورة في تعليم القرآن الكريم وتحفيظه لعموم الناس، الذكور والإناث، الكبار والصغار، المواطنين والمقيمين، والإقبال عليها كثير متزايد - ولله الحمد - والناظر في الإحصائيات العامة للجمعيات وغيرها والتقارير السنوية لها يتجلى له ما وصلت إليه من إنجازات وتطلعات مباركة، تبشر بمستقبل مشرق زاهر.
خامسًا: شمول خير هذه الجمعيات وغيرها جميع مناطق المملكة، وما تضمه من محافظات ومراكز وأماكن تجمع البادية، بل امتد نشاطها إلى نزلاء السجون ودور الملاحظة، فأقيمت لهم الحلقات الكثيرة لتعليم القرآن الكريم وتحفيظه، رغبة في استصلاحهم وتقويم ما اعوج من سلوكياتهم والأخذ بأيديهم إلى طريق الهداية والاستقامة، وقد استفاد منها مجموعات كثيرة من النزلاء بتخفيف مدة سجنهم، حسب قرار خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - في هذا الأمر.