التوسع في استخدام الحاسب الآلي بالجمعية في قطاع الحسابات، والاستفادة من خبرة المبرمجين وأصحاب الخبرة في هذا المجال من أساتذة الجامعات المتعاونين مع الجمعية.
العمل على تنمية موارد الجمعية عن طريق تشجيع رجال الأعمال وذوي اليسار والغنى على الوقف الذي يعود ريعه لصالح تعليم القرآن الكريم، مع مكاتبتهم من حين لآخر، من أجل دعم أنشطة الجمعية ومسابقاتها.
توجيه المدرسين إلى الإصلاحيات والسجون ودور الرعاية الاجتماعية رغبة في استصلاح هذه الفئة التي مالت عن الطريق المستقيم وتوجيهها الوجهة السليمة وفق منهج الكتاب والسنة، حتى يخرجوا بعد ذلك مستقيمين على طاعة الله ملتزمين منهجه سائرين على طريقه نافعين أمتهم ووطنهم.، وقد كان لأمر خادم الحرمين الشريفين بتخفيف مدة السجن على من حفظ القرآن أكبر الأثر في إقبال هؤلاء على حفظ القرآن والعناية به، فقد بلغ عدد الخاتمين في إصلاحيتي الحائر والملز سبعة طلاب، وبلغ عدد الملتحقين بحلقات تحفيظ القرآن الكريم فيها 121 طالبًا (1) .
(1) ينظر: التقرير السنوي للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض لعام 1417 هـ - 1418هـ