ويقول جل وعلا { وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } (النحل: 64) إن بعثة النبي صلى الله عليه وسلم مبلغًا آيات ربه أعظم المنن وأجل النعم من الله على عباده، { لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ } (آل عمران: 164) فلا خير ولا سعادة ولا فلاح في الدنيا والآخرة إلا لمن سار على نهجه وامتثل أوامره وحذر زواجره وآمن به وحكمه في شؤون حياته صغيرها وكبيرها.