1ـ ألا لعنة الله على المنافقين المكابرين الفاسدة سرائرهم الذين يطعنون بخير الناس، ولا حجة لديهم إلا الباطل والتحامل الذي لا يدل إلا على الحقد الدفين على هذا الدين العظيم، وذلك بالطعن بصحابة النبي =+ الحاملين للكتاب والحافظين للسنة والذّابين عن هذا الدين، والقادة المجاهدين في سبيل رب العالمين، حتى يسهل تدمير هذا الدين بالكلية من نفوس المسلمين ولكن بطل السحر يا تيجاني.
2ـ لا شك أن صحابة النبي =+ لا يستبيحون حرمات الله ويقتلون النفوس المسلمة من أجل هوى النفس فهذا ادعاءٌ يعوزه الدليل والبرهان وقد أوضحت قبل قليل عذر خالد بما يغني عن الاعادة وأما أنهم يستبيحون الفروج التي حرمها الله فهذا لا يقوله إلا من تعفن قلبه وأغلق فؤاده فقد أظهرت من مصادر التيجاني نفسها أن خالدًا دخل بامرأة مالك بالحلال وبرضاها أيضًا ولكن التيجاني اتخذ تشيعه هواه فتردى!
ويتتابع التيجاني في عمايته فيقول (( وأي قيمة للعدة عنده بعد أن قتل زوجها صبرًا وظلمًا وقتل قومه أيضًا وهم مسلمون بشهادة عبد الله بن عمر وأبي قتادة الذي غضب غضبًا شديدًا مما فعله خالد وانصرف راجعًا إلى المدينة وأقسم أن لا يكون أبدًا في لواءٍ عليه خالد بن الوليد ) )ثم يعزوها إلى ( تاريخ الطبري، وتاريخ اليعقوبي وتاريخ أبي الفداء والإصابة ) (1) فأقول:
1ـ هذه الرواية التي يعزوها التيجاني للطبري هي نفس الرواية التي تدعي أن عمر هدد خالدًا برجمه بالأحجار، وقد ذكرت أنها رواية ضعيفة (2)
2ـ لم أجد لهذه الرواية أثرًا في الإصابة ولكن يبدو أن تكثير المراجع أمر ذا أهمية لكي تثبت الكذبة.
(1) 24) ثم اهتديت ص (156) .
(2) 25) راجع ص (279) .