عجبًا؟ من يسمع كلام هذا المنصف يظن أنه يتكلم عن رأس المنافقين ويدل أيضًا على عظيم فرحه لأنه أوجد خطأً بزعمه على صحابي من صحابة النبي =+ بل ويعتب علينا لأننا نذكره باحترام وقداسة!! وكأن لسان حاله يقول لا احترام ولا تقدير لصحابي من صحابة النبي =+ ، أما لقب ( سيف الله المسلول ) فالذي لقبه بذلك هو إمام الخلق محمد =+ كما ثبت في صحيح البخاري (( عن أنس رضي الله عنه: أن النبي =+ نعى زيدًا وجعفرًا وابن رواحة للنَّاس قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال( أخذ الراية زيدٌ فأُصيبَ، ثمَّ أخذها جعفرٌ فأُصيب، ثمَّ أخذ بن رواحة فأُصيبَ ) . وعيناه تذرفانِ: ( حتى أخذها سيفٌ من سيوف الله، حتى فتح الله عليهم ) ) (1) ، وأخرج الترمذي عن أبي هريرة قال (( نزلنا مع رسول الله =+ منزلًا فجعل يمرون، فيقول رسول الله: يا أبا هريرة من هذا؟ فأقول: فلان، فيقول: نعم عبد الله فلان، ويمر فيقول: من هذا يا أبا هريرة فأقول: فلان، فيقول بئس عبد الله، حتى مر خالد بن الوليد، فقلت هذا خالد بن الوليد يا رسول الله. قال: نِعْمَ عبد الله خالد، سيف من سيوف الله ) ) (2) ، فماذا يصنع التيجاني بهذه الأحاديث لا شك أنه سيحللها كما هي عادته لأنها تخالف المنطق والمعقول وسيقول بكل سرور حديث باطل قطعًا!!
(1) 15) صحيح البخاري كتاب فضائل الصحابة برقم (3547) جـ3.
(2) 16) سنن الترمذي برقم (4117) باب مناقب خالد بن الوليد وانظر صحيح الترمذي برقم (3021) .