فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 568

1ـ لم أجد هذه الرواية التي ذكرها التيجاني بهذا السياق بل وجدت الرواية هذه، عن الزهري قال: أخبرني أنس بن مالك (( أناسًا من الأنصار قالوا لرسول الله =+ ، حين أفاء الله على رسوله =+ من أموال هوازن ما أفاء، فطفق يعطي رجالًا من قريش المائَةَ من الإِبلِ، فقالوا: يغفرُ الله لرسولِ الله =+ ، يعطي قريشًا ويدعنا، وسيوفنا تقطرُ من دمائهم. قال أنس: فحُدِّثَ رسول الله =+ بمقالتهم، فأَرسلَ إلى الأنصار فجمعهم في قُبَّة من أدم، ولم يدع معهم أحدًا غيرهم، فلمَّا اجتمعوا جاءهم رسول الله =+ فقال:( ما كان حديث بلغني عنكم ) . قال لهم فُقهاؤُهم: أمَّا ذَوُو آرائِنَا يا رسول الله فلم يقولوا شيئًا، وأمَّا أُناسٌ مِنَّا حديثةٌ أسنانهم، فقالوا: يغفر الله لرسول الله =+ ، يعطي قريشًا، ويترك الأنصار، وسيوفنا تقطر من دماءهم. فقال رسول الله =+:( إني أعطي رجالًا حديثٌ عهدهم بكُفرٍ، أما ترْضوْنَ أنْ يذهب الناس بالأموال، وترجعوا إلى

رحالكم برسول الله =+ ، فواللهِ ما تنقلبون به خيرٌ مما ينقلبون بهِ ). قالوا: بلى يا رسول الله قدْ رضينا، فقال لهمْ: ( إنكم ستَروْن بعدى أثرةً شديدةً فاصبروا حتى تلْقَوا الله تعالى ورسوله على الحوض ) . قال أنس: فلم نصبر )) (1)

(1) صحيح البخاري كتاب فرض الخمس برقم (2978) ، جـ3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت