فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 568

ثالثًا ـ ادعاؤه أن الصحابة يشهدون على أنفسهم والرد عليه في ذلك:

يقول التيجاني (( روى أنس بن مالك أن رسول الله(ص) قال للأنصار: إنكم سترون بعدي أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله على الحوض. قال أنس فلم نصبر.

وعن العلاء بن المسيب عن أبيه قال: لقيت البراء بن عازب رضي الله عنه فقلت طوبى لك صحبت النبي (ص) وبايعته تحت الشجرة، فقال:يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده. وإذا كان هذا الصحابي من السابقين الأولين الذين بايعوا النبي (ص) تحت الشجرة، ورضي عنهم وعلم ما في قلوبهم فأثابهم فتحًا قريبًا، يشهد على نفسه وعلى أصحابه بأنهم أحدثوا بعد النبي وهذه الشهادة هي مصداق ما أخبر به (ص) وتنبأ به من أنّ أصحابه سيحدثون بعده ويرتدون على أدبارهم فهل يمكن لعاقل بعد هذا أن يصدق بعدالة الصحابة كلهم أجمعين ( أكتعين أبصعين ) على ما يقول به أهل السنة والجماعة، والذي يقول هذا القول فإنه يخالف العقل والنقل (!!!) ولا يبقي للباحث أي مقاييس فكرية يعتمدها للوصول إلى الحقيقة )) (1) ، فأقول:

(1) ثم اهتديت ص (111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت