4-إسماعيل بن مسلم، عند الطبراني أيضًا (18/176، 175) .
5-عمران القصير، عند ابن عدي (5/1746) وعمران ضعيف لكنه هنا في المتابعات.
وهذه الأسانيد كلها ترجع إلى الحسن ـ كما ترى ـ والحسن لم يسمع من عمران على الراجح من أقوال أهل العلم.
الثانية: ابن سيرين عن عمران، أخرجه أحمد (4/441) فقال: حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رباح عن معمر عن ابن سيرين عن عمران بن حصين أن رسول الله j قال: (( لا شغار في الإسلام ) )وهذا إسناد صحيح, رجاله كلهم ثقات, وابن سيرين قد سمع من عمران وسماعه منه في صحيح مسلم.
الثالثة: رجاء بن حيوة عن عمران, أخرجه الغيلاني في"الغيلانيات" (2/227) من طريق مطر الوراق عن رجاء به, ورجاء لم يسمع من عمران, ومطر ضعيف.
الرابعة: حبيب بن أبي فضالة المالكي، أخرجه الروياني في"مسنده" (116) والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (2/1007) والطبراني في"الكبير" (18/219) من طريق محمد بن بشار نا محمد بن عبد الله الأنصاري، نا صرد بن أبي المنازل قال سمعت حبيب بن أبي فضالة المالكي قال: (لما بني هذا المسجد ـ مسجد الجامع ـ قال وعمران بن حصين جالس، فذكر قصة طويلة وفيها قال عمران: سمعت رسول الله j يقول:(( لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام ) ). وهذا إسناد لا بأس به في الشواهد، حبيب بن أبي فضالة، قال ابن معين: مشهور, وصرد لم يرو عنه سوى محمد بن عبد الله, وقال الذهبي: فيه جهالة.
والحاصل أن حديث عمران صحيح لذاته من حديث ابن سيرين عنه مقتصرًا على قوله: (لا شغار في الإسلام) وأما بقية اللفظ: (ولا جلب ولا جنب) فهو حسن بمجموع هذه الطرق، ويشهد له أيضًا حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده الآتي والله أعلم.
الحديث الخامس: