عن عمران بن الحصين عن النبي j قال: (( لا جلب، ولا جنب ، ولا شغار، ومن انتهب نهبة فليس منا ) )وله عن عمران أربع طرق:
الأولى الحسن عنه:
أخرجه الترمذي (31/431) , وأبو داود (2581) ، والنسائي (6/111) من طريق بشر بن المفضل.
وأخرجه النسائي (6/227) ، وابن ماجه من طريق يزيد بن زريع.
وأخرجه أحمد (4/439) من طريق الحارث بن عمير.
وأحمد (4/443) وابن حبان (8/(61 ـ 62 ) ) وابن أبي شيبة (4/33) من طريق حماد بن سلمة.
والطبراني في الكبير (18/170) من طريق زهير بن معاوية وخالد بن عبد الله الواسطي كلهم عن حميد عن الحسن عن عمران مرفوعًا.
وخالفهم علي بن حجر الساعدي فرواه ـ في حديثه (113) ـ عن حميد عن الحسن عن عمران موقوفًا عليه.
والعدد الكثير أولى بالحفظ من الواحد فالمحفوظ هو رواية الجماعة.
وقد تابع حميدا على رفعه جماعة منهم:
1-أبو قزعة ـ وهو سويد بن حجر الباهلي ـ عند أحمد (4/429) والنسائي (6/228) والروياني في مسنده (71) والطبراني في الكبير (18/172) من طريق محمد بن جعفر، وأخرجه الطبراني (18/390) من طريق عبد العزيز بن محمد الفزاري كلاهما عن شعبة عن أبي قزعة عن الحسن بن عمران مرفوعًا، ورواه أبو داود الطيالسي ـ في المسند (838) ـ عن شعبة موقوفًا وقال: لا أحفظه عن شعبة مرفوعًا، فلعل شعبة كان يحدث به على الوجهين، ومحمد بن جعفر من أثبت الناس في شعبة فالخلاصة أن الحديث محفوظ عن أبي قزعة عن الحسن عن عمران مرفوعًا.
2-عنبسة، عند أبي داود (2581) والطبراني (18/165) وعنبسة اختلف في تعيينه فجزم المزي في"التهذيب"أنه ابن سعيد القطان وهو ضعيف، وجزم الدار قطني في"الأفراد والغرائب"ـ أطرافه ـ (4096) أنه ابن أبي رائطة وهو ضعيف أيضًا ـ ولعله الأقرب ـ أما الحافظ فقد ذكر جماعة ممن يسمى بعنبسة في هذه الطبقة وتردد في تعيين من هو الذي يروي عن حميد.
3-قتادة، عند الطبراني في الكبير (18/147،148) .