قال تعالى: { وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [النور، الآية: 31] .
قيل أي لا يظهرن من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه، ولهذا حرم إظهار الوجه والنحر والساقين وكل لباس يُبرز بدن المرأة فيجعلها كالعارية فهذا مُحرمُ أيضًا.
إيجاد الملاهي ونشرها:
من دعاة اللهو والمجون؛ كالغناء والمسارح والسينماءات والبرامج الخليعة التلفزيونية وتناول المشروبات المسكرة.
الخلوة:
والقصد منها هو أن يخلو الرجل بالمرأة الأجنبية، والأجنبية هي كزوجة الأخ، أو زوجة العم، أو زوجة ابن الأخ، أي التي تحل له لو طلقها زوجها، وهذا الاختلاء الممنوع في البيت أو العيادة أو في المكتب للمراجعة أو التحقيق أو بسيارة للنزهة إلا بمحرم معها؛ ولهذا نبه الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال: «لا يخلون رجل وامرأة إلا والشيطان ثالثهما» . وكما قال: «لا يخلون رجل مع امرأة إلا مع ذي محرم» .
وقال: «الحمو: الموت» أي: قريب الزوج ؛ كالأخ وابن أخيه وما في حكمهما, ومن الخطر خلوة المعلم بتلميذته.