ومن هذا يرى بعض العلماء منع الخلوة بالمردان من الغلمان وغض البصر ابتعادًا عن الفتنة.
الشبه
إذا وقع بالمرأة غير زوجها في الغالب أنه يختلط الشَّبَه أو يتميز، ألا ترى أن العنب إذا وضع في مائه عند السقي من الرماد تغير لونه لهذا نهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره» . المقصود به النكاح. وفي قصة المتلاعنين بقوله، - صلى الله عليه وسلم -: «إن جاءت به أصيهب أو يشح حمش الساقين, فهو لهلال وإن جاءت به أورق جعدًا جماليًا خدلج الساقين سابغ الأليتين ,فهو للذي رميت به فجاءت به أورق جعدًا جماليًا خدلج الساقين سابغ الأليتين» . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لولا الأيمان لكان لي ولها شأن» . وكذلك في قصة المتنازعين لما رأى شبه الغلام مخالفًا لصاحب الفراش فقال: «هو لكم يا عبد ابن زمعة الولد للفراش وللعاهر الحجر» .
أهم الطرق لمكافحة الزنى
1-منع التبرج وإلزام القادمين بتنفيذ التعليمات الدينية نحو محارمهم، كستر الوجه والنحر والساقين، وما يُثير الفتنة كالملبس المعري.
2-حماية الأخلاق الكريمة بردع السفهاء من التعدي على النساء أو ملاحقتهن في جميع الميادين ولاسيما في الأماكن التي يردنها للشراء أو النزهة.
3-عدم سماح ولي المرأة لها بالخروج إلا لما تقتضية الضرورة، وبصحبة محرم لها - إن أمكن - وعدم إدخال أجنبي عليها كأخ الزوج وغيره من الأجانب.
4-الحيلولة لئلاَّ يخلو رجل بامرأة إلا مع محرم لها متحجبة متسترة، وذلك في الحالات الضرورية كمراجعة طبيب أو للتحقيق مع المرأة أو الخروج مع السائق أو شراء أشياء لا يتمكن عليها الولي، ويضطر لحضورها من مجوهرات أو أقمشة أو ساعات.