1-ظاهرة علنية: من جلد مائة وتغريب عام, وللمحصن أو المحصنة جلد مائة مع الرجم بالحجارة حتى الموت.
2-معنوية: وهي تعريض المحارم في الوقوع بالفاحشة، فكما تدين تُدان، هل يرضى الزنى لأمه؟ لأخته؟ لابنته ثم لزوجته؟ إذن فالناس لا يرضون لمحارمهم، ومن رضي لمحارمه فهو الديوث الذي حرمت عليه الجنة، وجعل مصيره إلى النار, ومن هتك محارم الناس هتك الله محارمه.
3-الاستهتار والانهماك حتى يبلغ به وبحمله لأن يقدم دينه ونفسه وعزه ومحارمه تحقيقًا لشهواته الحيوانية.
4-فشو الطاعون وانتشار الأمراض التناسلية المستعصية للعلاج غالبًا وأهونها مرض الزهري.
5-الموازنة على حد قول بعض العلماء، أي لا يسمح للزاني إلا بنكاح زانية أو مشركة، والزانية لا يسمح لها إلا بنكاح الزاني أو المشرك ؛ قال تعالى: { الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ } [النور، الآية: 3] .
ومن العقوبات الأخروية:
1-التعذيب بالنار بتنور أعلاه ضيق وأسفله واسع خصص للزناة.
2-تعليق البعض بفروجهم في النار مع ضربهم.
3-الإفلاس أثناء الحساب من الأعمال الصالحة الجسيمة كالصلاة والصيام وغيرها، حيث إنه يعرض الخائن يوم القيامة أمام الذي زنى بامرأته؛ ليأخذ من حسنات الخائن ما يشاء، ومن المفهوم أنه إذا خير فسوف لا يبقى للخائن حسنة.
4-شهادة الجوارح من اليد والرجل والكف والجلد والسمع والبصر؛ قال تعالى: { الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ } [يس، الآية: 65] . وقال تعالى: { يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [النور، الآية: 24] . هذا وأنه أول ما ينطق بالمرأة يوم القيامة فخذها.