الصفحة 23 من 39

(1) حسنه الشيخ الألباني في: صحيح الترغيب و الترهيب/المجلد الثاني/11 - كتاب الحج/9 - الترغيب في الوقوف بعرفة ومزدلة وفضل يوم عرفه / رقم: 1155

(2) علق عليه الشيخ الألباني في: صحيح الترغيب والترهيب/المجلد الثاني/ 11 - كتاب الحج/10 - الترغيب في رمي الجمار/ رقم: 1157 قائلًا: حسن صحيح، وحسنه في: السلسلة الصحيحة / رقم: 2515

المطر، أو كزبد البحر؛ لغفرتها، أفيضوا عبادي! مغفورًا لكم، ولمن شفعتم له. وأما رميك الجمار؛ فلك بكل حصاة رميتها تكفير كبيرة من الموبقات.

وأما نحرك؛ فمدخور لك عند ربك. وأما حلاقك رأسك؛ فلك بكل شعرة

حلقتها حسنة، وتمحى عنك بها خطيئة. وأما طوافك بالبيت بعد ذلك؛ فإنك تطوف ولا ذنب لك يأتي ملك حتى يضع يديه بين كتفيك فيقول: اعمل فيما تستقبل؛ فقد غفر لك ما مضى). (1)

عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (فإن لك من الأجر إذا أممت البيت العتيق أن لا ترقع قدمًا أو تضعها أنت ودابتك؛ إلا كتبت لك حسنة، ورفعت لك درجة. وأما وقوفك بعرفة؛ فإن الله عز وجل يقول لملائكته: يا ملائكتي! ما جاء بعبادي؟ قالوا: جاؤا يلتمسون رضوانك والجنة. فيقول الله عز وجل: فإني أشهد نفسي وخلقي أني غفرت لهم، ولو كانت ذنوبهم عدد أيام الدهر، وعدد رمل عالج. وأما رميك الجمار؛ قال الله عز وجل: * فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ *(2) وأما حلقك رأسك؛ فإنه ليس من شعرك شعرة تقع في الأرض؛ إلا كانت لك نورًا يوم القيامة. وأما طوافك بالبيت إذا ودعت؛ فإنك تخرج من ذنوبك كيوم ولدتك أمك). (3)

والله يشهد: أني عند الانتهاء من رمي الجمار، يوم الثالث من ذي الحجة عند الزوال، فاضت العين لفراقها، فكأني الدهر ألفتها، وليس لبضعة أيام لرميتها، ودعوت الله عندها، وشعرت بألم الفراق كأنما لعزيز سأشتاق؛ فطالت مني النظرات لمنى وتلك الجمرات، ولسان حالي، وأنا من عندها منصرفًا:- هل يا تُرى يرزقني الكريم حجة خلفا.

(1) علق عليه الشيخ الألباني في: صحيح الترغيب والترهيب/11 - كتاب الحج/1 - باب الترغيب في الحج والعمرة وما جاء فيمن خرج يقصدهما فمات / رقم: 1112 / قائلًا: حسن لغيره.

(2) سورة السجدة / آية: 17

(3) علق عليه الشيخ الألباني في: صحيح الترغيب والترهيب /11 - كتاب الحج/1 - باب الترغيب في الحج والعمرة وما جاء فيمن خرج يقصدهما فمات / رقم: 1113 / قائلًا حسن لغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت