وأن يجعل لنا إلى جَمْعٍ بفضله إياب ثم إياب
إنه قريب سميع مجيب لمن لجنابه أناب.
(1) علق عليه الألباني في: صحيح الترغيب والترهيب / ج: 2 / (9) ـ باب: الترغيب في الوقوف بعرفة والمزدلفة ... / رقم: 1151 - قائلًا: صحييح لغيره.
ثامنا: أجر رمي الجمار
قال ابن الأثير في كتابه: النهاية في غريب الحديث والأثر:
جمر: فيه: (إذا استجمرت فأوتر) الاستجمار: التمسح بالجمار، وهي الأحجار الصّغار، ومنه سميت جمار الحج، للحصى الذي يرممى بها. وأما موضع الجمار بمنى فسمي جمرة لأنها تُرمى بالجمار، وقيل: لأنها مجمع الحصى الذي يُرمى بها، من الجمرة وهي اجتماع القبيلة على من ناوأها، وقيل: سميت به من قولهم أجمر إذا أسرع. (1) انتهى النقل
يقول صاحبنا: