الصفحة 13 من 39

فعن طلحة بن عبيد الله بن كريز - رضي الله عنهما - عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال:

(أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة ... ) (3)

وحقيق بمن امتن الله عليه بشهوده: أن يتحرى الدعاء بالمأثور؛ مستنًا بما جاء عن الرسول ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ.

(1) صححه الألباني في: صحيح الجامع / رقم: 1868

(2) صححه الألباني في: إرواء الغليل المجلد الرابع /كتاب: الحج/ باب أركان الحج وواجباته /رقم: 1064/ص256

(3) علق عليه الألباني في: السلسلة الصحيحة / الجزء الرابع/ ص 7/ تحت رقم: 1503: فقال: إسناده مرسل صحيح

فعن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ قال: (أفضل ما قلت أنا والنبيون عشية عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) (1)

فمن وضع نصب عينيه أجر وقوف ذلك اليوم؛ لن يكف عن سؤال الكريم أن يجعل له إلى ذلك سبيلًا، ولن يألو في طلب الأسباب، ولن يدخر في سبيل تحقيق نواله من حيلة، يحدوه في ذلك الأمل مشفوعًا بالدعاء والعمل:

عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنهما ـ قال: (كنت جالسًا مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في مسجد منى فأتاه رجل من الأنصار ورجل من ثقيف فسلما ثم قالا يا رسول الله جئنا نسألك فقال:"إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه فعلت، وإن شئتما أن أمسك وتسألاني فعلت"؟. فقالا: أخبرنا يا رسول الله! فقال الثقفي للأنصاري: سل. فقال:"جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه، وعن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما، وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه، عن وقوفك عشية عرفة وما لك فيه، وعن رميك الجمار وما لك فيه، وعن نحرك وما لك فيه، مع الإفاضة". فقال: والذي بعثك بالحق! لعن هذا جئت أسألك. قال:"فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام؛ لا تضع ناقتك خفًا، ولا ترفعه؛ إلا كتب(الله) لك به حسنة، ومحا عنك خطيئة. وأما ركعتاك بعد الطواف؛ كعتق رقبة من بني إسماعيل. وأما طوافك بالصفا والمروة؛ كعتق سبعين رقبة. وأما وقوفك عشية عرفة؛ فإن الله يهبط إلى سماء الدنيا فيباهي بكم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت