(1) علق عليه شيخنا الألباني في: (صحيح الترغيب والترهيب) / رقم: 1112 قائلًا: حسن لغيره / المجلد الثاني / كتاب: الحج / باب: (الترغيب في الحج والعمرة والترغيب فيمن جاء يقصدها فمات) / ص: 9.
سادسا: أجر الوقوف بعرفة
يقول صاحبنا: أما عن الوقوف بعرفة: فالنفس إليه توّاقة، تتلهف على أدائه؛ إلى عظيم الأجر فيه مشتاقة:
فعن عبد الله بن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال: (إن الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة، يقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثًا غبرًا) (1)
ففضل الله فيه عظيم، والرحمات على العباد تترى من الكريم؛ فحقيق أن يكون وقوف هذا اليوم المشهود أهم المناسك على الحجيج
فعن عبد الرحمن بن يعمر الديلي - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال: (الحج عرفة) (2)
فحري بمن وقف هذا الموقف: أن يكون الدعاء إلى الله همه، فلا يكف لسانه عنه سائر يومه.