وجاء مرفوعًا أيضًا عند ابن السني [1] والبيهقي [2] وابن حجر [3] من رواية يوسف بن أسباط الشيباني، عن سفيان الثوري، عن أبي هاشم به.
ويوسف هذا قال البخاري: =قال صدقة: دفن يوسف كتبه، فكان بعد يقلب عليه فلا يجيء به، كما ينبغي+ [4] .
وقال أبو حاتم الرازي: =هو رجل صالح، لا يحتج بحديثه+ [5] .
وقال ابن عدي: وقال يحيى بن معين: ثقة، إلى أن قال:
قال حجاج _أي ابن محمد_: ما رأينا أحدًا وصف يحيى إلا رأيته دون ما وصف إلا يوسف بن أسباط.
ثم قال ابن عدي: ويوسف هذا هو عندي من أهل الصدق، إلا أنه لما عدم كتبه كان يحمل على حفظه فيغلط ويشتبه عليه، ولا يتعمد الكذب+ [6] .
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث ربما أخطأ [7] .
وقال العجلي: كوفي ثقة صاحب سنة وخير [8] .
وذكره ابن شاهين في الثقات، وقال: وسمعت يحيى يقول: =يوسف بن أسباط الذي كان بالشام رجل صدوق+ [9] .
وأخرجه الطبراني [10] من طريق يحيى بن عبدالحميد بن عبدالرحمن الحماني، والبزار [11] من طريق يحيى بن آدم كلاهما عن قيس بن الربيع الأسدي عن أبي هاشم به مرفوعًا.
ومن طريق الطبراني أخرجه الحافظ ابن حجر [12] كذلك.
وقيس بن الربيع كثر الكلام فيه بين موثق ومعدل ولعل أقرب الأقوال فيه إلى الصواب قول ابن عدي:
=وعامة رواياته مستقيمة، والقول فيه ما قاله شعبة، وأنه لا بأس به+ [13] .
(1) عمل اليوم والليلة ص17 رقم30.
(2) الدعوات الكبرى ص42 رقم59.
(3) نتائج الأفكار (1/247) .
(4) التاريخ الكبير (6/385) رقم3414.
(5) الجرح والتعديل (9/218) رقم910.
(6) الكامل لابن عدي (7/2614) .
(7) الثقات (7/638) .
(8) ثقات العجلي (2/374) رقم2055.
(9) الثقات لابن شاهين ص267 رقم1640.
(10) الدعاء للطبراني (2/975) رقم388.
(11) عزاه إليه الحافظ ابن كثير في جامع المسانيد (مسند أبي سعيد) رقم481.
(12) نتائج الأفكار (2/248) .
(13) الكامل لابن عدي (6/2070) .