وتقدم في الفصل الأول مجيئه مرفوعًا من رواية يحيى بن كثير العنبري أبي غسان، عن شعبة، عن أبي هاشم به.
وذلك عند النسائي، والحاكم، والطبراني، والبيهقي، والحافظ ابن حجر.
وتقدم أيضًا قول النسائي: أنه خطأ والصواب موقوف، وقول الطبراني: رفعه يحيى عن شعبة، ووقفه الناس.
وقوله أيضًا: لم يرو هذا الحديث مرفوعًا عن شعبة إلا يحيى بن كثير.
قلت: لم يتفرد به يحيى بن كثير عن شعبة فقد تابعه روح بن القاسم.
قال الحافظ ابن حجر:
قلت: =رواه أبو إسحاق المزكي في الجزء الثاني، تخريج الدارقطني له من طريق روح بن القاسم، عن شعبة+.
وقال: تفرد به عيسى بن شعيب، عن روح بن القاسم+اهـ [1] .
وقال الحافظ في موضع آخر:
=ووجدت لحديث أبي سعيد المذكور قبل طريقًا أخرى مرفوعة أخبرني أبو العباس أحمد بن الحسن المقدسي أنا أبو العباس أحمد بن منصور بن الجوهري، قال:
قرئ على فاطمة بنت علي بن القاسم بن عساكر، ونحن نسمع، عن عمر بن محمد بن مُعَمَّر سماعًا، قال:
أنا هبة الله بن محمد بن عبدالواحد، أنا أبو طالب بن غيلان، أنا أبو إسحاق بن محمد بن يحيى، ثنا أبو الأزهر، ثنا إسماعيل بن بشر بن منصور، ثنا عيسى بن شعيب، ثنا روح بن القاسم، عن أبي هاشم الرماني عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن قتادة، عن أبي سعيد الخدري÷ قال: قال رسول الله":"
=من قال حين يفرغ من وضوئه: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، كتب في رق وطبع بطابع، ووضع تحت العرش، حتى تدفع إليه يوم القيامة+.
قال الدارقطني بعد تخريجه في فوائد المزكى: تفرد به عيسى بن شعيب عن روح بن القاسم.
قلت: وعيسى صدوق، نقل ذلك البخاري عن الفلاس.
(1) التلخيص الحبير (1/102) .