الصفحة 13 من 21

من طريق عبدالله بن مصعب بن منظور بن زيد بن خالد الجهني أبي ذؤيب، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب به.

وفيه رواية أخرى عند الضياء:

قال عبدالله بن مصعب: =عن أبيه، عن جده، وحدثنا علي بن الحسين+ به.

قال الضياء المقدسي: عبدالله بن مصعب، لم يذكره البخاري، ولا ابن أبي حاتم في كتابيهما+.

وقال أبو الحسن بن القطان: مصعب وابنه غير معروفين [1] .

وقال الذهبي:

=عبدالله بن مصعب بن خالد الجهني: عن أبيه، عن جده، رفع خطبة منكرة، وفيهم جهالة+ [2] .

قلت: وعلى فرض ثبوت رواية =ليلة الجمعة+ فيجمع بينها وبين روايات =يوم الجمعة+ بأن المراد: اليوم بليلته، والليلة بيومها+.

قاله الحافظ ابن حجر× [3] .

لكن الصحيح عندي هو قراءتها يوم الجمعة لا ليلتها؛ لما تقدم، والعلم عند الله.

الفصل الثالث

عودًا على حديث أبي سعيد الخدري÷

تقدم بعض ألفاظ هذا الحديث في الفصلين السابقين، وبقي فيه لفظ آخر، من المناسب ختم هذا البحث به، وذلك ما يلي:

عن أبي سعيد الخدري÷ قال:

=من قال إذا فرغ من وضوئه: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك، وأتوب إليك، ختمت بخاتم، ثم رفعت تحت العرش، فلم تكسر إلى يوم القيامة+.

أخرجه النسائي [4] وابن أبي شيبة [5] والحاكم [6] وأبو القاسم الأصفهاني [7] من طرق، عن سفيان الثوري، عن أبي هاشم الواسطي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد الخدري به.

وهذا حديث موقوف، صحيح، رجاله رجال الشيخين.

(1) الوهم والإيهام (4/605) رقم2149.

(2) ميزان الاعتدال (2/506) رقم4610.

(3) عزاه إليه المناوي في فيض القدير (6/199) رقم8932.

(4) عمل اليوم والليلة ص174 رقم83، والكبرى (6/25) رقم9911.

(5) المصنف (1/3) و (10/450) رقم9942.

(6) المستدرك (1/565) .

(7) الترغيب والترهيب (2/834) رقم2042.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت