من طريق عبدالله بن مصعب بن منظور بن زيد بن خالد الجهني أبي ذؤيب، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب به.
وفيه رواية أخرى عند الضياء:
قال عبدالله بن مصعب: =عن أبيه، عن جده، وحدثنا علي بن الحسين+ به.
قال الضياء المقدسي: عبدالله بن مصعب، لم يذكره البخاري، ولا ابن أبي حاتم في كتابيهما+.
وقال أبو الحسن بن القطان: مصعب وابنه غير معروفين [1] .
وقال الذهبي:
=عبدالله بن مصعب بن خالد الجهني: عن أبيه، عن جده، رفع خطبة منكرة، وفيهم جهالة+ [2] .
قلت: وعلى فرض ثبوت رواية =ليلة الجمعة+ فيجمع بينها وبين روايات =يوم الجمعة+ بأن المراد: اليوم بليلته، والليلة بيومها+.
قاله الحافظ ابن حجر× [3] .
لكن الصحيح عندي هو قراءتها يوم الجمعة لا ليلتها؛ لما تقدم، والعلم عند الله.
الفصل الثالث
عودًا على حديث أبي سعيد الخدري÷
تقدم بعض ألفاظ هذا الحديث في الفصلين السابقين، وبقي فيه لفظ آخر، من المناسب ختم هذا البحث به، وذلك ما يلي:
عن أبي سعيد الخدري÷ قال:
=من قال إذا فرغ من وضوئه: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك، وأتوب إليك، ختمت بخاتم، ثم رفعت تحت العرش، فلم تكسر إلى يوم القيامة+.
أخرجه النسائي [4] وابن أبي شيبة [5] والحاكم [6] وأبو القاسم الأصفهاني [7] من طرق، عن سفيان الثوري، عن أبي هاشم الواسطي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد الخدري به.
وهذا حديث موقوف، صحيح، رجاله رجال الشيخين.
(1) الوهم والإيهام (4/605) رقم2149.
(2) ميزان الاعتدال (2/506) رقم4610.
(3) عزاه إليه المناوي في فيض القدير (6/199) رقم8932.
(4) عمل اليوم والليلة ص174 رقم83، والكبرى (6/25) رقم9911.
(5) المصنف (1/3) و (10/450) رقم9942.
(6) المستدرك (1/565) .
(7) الترغيب والترهيب (2/834) رقم2042.