4_ كونه تغير في آخره ولم يتميز هل رواها الدارمي عنه قبل تغيره أم بعده؟.
5_ ورود أحاديث مرفوعة جاءت بقيد يوم الجمعة، منها حديث عبدالله بن عمر _رضي الله عنهما_ بلفظ قال:
قال رسول الله":"
=من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة، وغفر له ما بين الجمعتين+ رواه الحافظ أبو بكر بن مردويه [1] والضياء المقدسي [2] .
قال المنذري: إسناده لا بأس به [3] .
وقال الألباني: إسناده لا بأس به [4] .
وقال الحافظ ابن كثير: =إسناده غريب، وفي رفعه نظر، وأحسن أحواله الوقف [5] .
وقال المناوي:
=فيه محمد بن خالد تكلم فيه ابن منده وغيره، وقد خفي حاله على المنذري حيث قال في الترغيب: لا بأس به، ويحتمل أنه مشَّاه لشواهده+اهـ [6] .
وذكر الإمام ابن القيم× من خواص أعمال يوم الجمعة قراءة هذه السورة، فقال ما نصه:
=الخاصة العاشرة: قراءة سورة الكهف في يومها، فقد روي عن النبي":"
=من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء، يضيء به يوم القيامة، وغفر له ما بين الجمعتين+اهـ [7] .
ومنها: حديث علي بن أبي طالب÷ قال: قال رسول الله":"
=من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة تكون، فإن خرج الدجال عصم منه+.
أخرجه الضياء المقدسي [8] وابن مردويه [9] .
(1) عزاه إليه الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب (2/97) ، والحافظ ابن كثير في التفسير (3/69) .
(2) عزاه إليه المناوي في فيض القدير (6/199) رقم8932.
(3) الترغيب والترهيب (2/97) .
(4) إرواء الغليل (3/95) رقم626.
(5) تفسير ابن كثير (3/69) .
(6) فيض القدير (6/199) رقم8932.
(7) زاد المعاد (1/377) .
(8) المختارة (2/50) رقم429، 430.
(9) عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور (5/355) .