أخرجه أبو عبيد [1] والبيهقي [2] _ من طريق سعيد ابن منصور_ وابن الضريس [3] وأبو بكر الخطيب [4] من طريق أحمد بن خلف البغدادي، ثلاثتهم عن هشيم بن بشير، أخبرنا أبو هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد الخدري به، رمز لحسنه السيوطي [5] .
وقال البيهقي: هذا هو المحفوظ موقوف.
قلت: الحديث موقوف صحيح، رجاله ثقات، رجال الشيخين، غير أبي عبيد القاسم بن سلام الإمام المشهور المصنف الثقة الفاضل، وغير أحمد بن خلف البغدادي، فقد قال فيه الخطيب البغدادي: هو شيخ غير مشهور.
وقال الحافظ ابن حجر: حديثه مستقيم [6] .
وأخرجه الحاكم [7] والبيهقي [8] مرفوعًا من طريق نعيم ابن حماد، ثنا هشيم به، ولفظه:
=من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين+.
قال الحاكم: صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبي بقوله: نعيم بن حماد ذو مناكير.
قلت: نعيم من رجال البخاري، وقد ذكر ابن عدي ما أنكر عليه من الأحاديث وليس هذا الحديث منها، ثم قال: وعامة ما أنكر عليه هو هذا الذي ذكرته وأرجو أن يكون باقي حديثه مستقيمًا+ [9] وصححه الألباني [10] .
وقال ابن عراق:
=وقد صح الحديث في العصمة من الدجال بحفظ بعض سورة الكهف من غير تقييد بيوم الجمعة رواه مسلم من حديث أبي الدرداء.
فالمستنكر من الحديث ما سوى ذلك والله أعلم+اهـ [11] .
(1) فضائل القرآن لأبي عبيد ص131 رقم2_38.
(2) الجامع لشعب الإيمان (5/378) رقم2220.
(3) فضائل القرآن لابن الضريس ص99 رقم211.
(4) تاريخ بغداد (4/135) رقم1812.
(5) فيض القدير شرح الجامع الصغير (6/199) رقم8932.
(6) لسان الميزان (1/167) رقم537.
(7) المستدرك (2/368) .
(8) السنن الكبرى (3/249) والصغرى (1/235) رقم606.
(9) الكامل لابن عدي (7/2485) .
(10) صحيح الترغيب والترهيب ص310 رقم738.
(11) تنزيه الشريعة (1/302) .