الصفحة 9 من 249

رابعًا: فضح الأعداء الحقيقيين لأمن الناس الذين يتترسون وراء مكافحة الإرهاب، والحرص على توفير الأمن للناس؛ مع أنهم مصدر الإرهاب والخوف والجرائم والفساد، وبيان ذلك بالأدلة الموثقة من أقوالهم وأفعالهم وجرائمهم الشنيعة، وإفسادهم للدين والنفس والعقل والمال والعرض بشتى وسائلهم، وبيان ما تعانيه مجتمعاتهم من الأمراض النفسية والاجتماعية البشعة التي أتلفت الأنفس والأموال والأعراض، وساعدهم في ذلك أناس من المنافقين من بنى جلدتنا غرتهم أنفسهم، وشياطينهم من الأنس والجن فراحوا ينفذون ما يريده الغرب الكافر في تغريب الأمة، والسير بها في ركاب الغرب، ووضعوا أنفسهم جنبًا إلى جنب في خندق الكفار في مواجهة مصلحي الأمة ومجاهديها بحجة مكافحة التطرف والإرهاب. فكان لابد من فضح هؤلاء وأسيادهم وتعريف الناس بأنهم هم الأعداء الحقيقيون للأمن، وبيان خداعهم للناس؛ لأنه ما دام أن الحق مختلط بالباطل. وسبيل المجرمين لم يتميز عن سبيل المؤمنين؛ فإن أمر هذا الدين سيبقى مشوهًا عند الناس، وسيبقى الإلتباس فيه قائمًا، مما يؤدي إلى ظهور الحق في صورة الباطل، والباطل في صورة الحق؛ عياذًا بالله من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت