الحديث الرابع: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم) (22) .
الحديث الخامس: عن حذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر، حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم علموا من القرآن ثم علموا من السنة وحدثنا عن رفعها قال ينام الرجل النومة، فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل أثر الوكت، ثم ينام النومة فتقبض، فيبقى أثرها مثل المجل كجمر دحرجته على رجلك، فنفط فتراه منتبرًا وليس فيه شيء، فيصبح الناس يتبايعون، فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة، فيقال إن في بني فلان رجلًا أمينًا ويقال للرجل ما أعقله وما أظرفه وما أجلده وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان ولقد أتى علىَّ زمان وما أبالي أيكم بايعت لئن كان مسلما رده علي الإسلام، وإن كان نصرانيا رده عليّ ساعيه. فأما اليوم فما كنت أبايع إلا فلانا وفلانا» (23) .
الحديث السادس: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على أناس جلوس فقال: «ألا أخبركم بخيركم من شركم قال: خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره. وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره» (24) .
الحديث السابع: عن شرحبيل بن السمط عن سلمان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه. وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه وأمن من الفتان» (25) .
الحديث الثامن: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «المستشار مؤتمن» (26) .