فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 58

أنقل لك هذه الأخبار ولست أريد منك الرحلة إلي هناك حتمًا لكنني أتمني والله أن تدفعي حياة زوجك الدعوية إلي الأمام فتباركي سيره وتوسعي خطوه لا أن تقفي شاكية باكية في منتصف الطريق، كم أتمني والله وأنت تخرجين إلي مدرستك كل صباح وأنت تحملين هم هذا الدين وتجتهدين في التربية والإصلاح، أعيش أمل أن أرى أثرك في ساحات مدرستك، وفي بيوت جيرانك ونساء حيك.

أختي الفاضلة:

حالة الفتور والدعة ليس غريبًا أن تطوف بنا فتلوثنا بقعودها المشين، لكن العبرة في من يفيق ومن ثم يأبي أن يعود إلي الحال المشين، لعل في قدوم رمضان اليوم شرارة أمل للعودة الصادقة إل يحمل هذا الدين والقيام بواجب الدعوة فذلك أمل ننتظره منك.

أيتها الأخت المباركة:

وايم الله يا أخيه، لقيامك بهذا الواجب يجعلني أسعد مخلوق أعيش الفرحة بلا قيود، تدرين لماذا؟ لأنه الأعداء أفجع خبر في حياتهم أن يسمعوا بخبر دعوتك ويلج آذانهم صوت حديثك الواعظ فهم يدركون تمامًا أن في دعوتك تدميرًا لمخططاتهم وهتكًا لأستارهم وفضحًا لنواياهم، وليت شعري من يقف بجانبك فيؤجج صوتك الواعظ وحينها فقط يحق لي أن أردد قول ربي: { قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ } [آل عمران: 119] . وفقني الله وإياك إلي حمل هذا الدين والسير في خطى الدعوة المباركة والله أسأل أن يحقق على يديك آمال أمتك الكريمة.

المشوهون للأعراض

ما أجمل النعمة على الإنسان عندما يرفل فيها ويدرك تمامًا أن المحرومين منها كثير، وما أسوأ مغبتها عندما يجعلها الشيطان بكيده مصدر بلاء ونقمة، تشتكي الأسر المؤمنة من رنين الهاتف ليس لهدف ولا غاية وإنما للعبث بأعراض البريئات وخدش الحياء في وجوه تلك الأسرة الآمنة.

هذا الرنين يعطيك تصورًا واضحًا عن عطش النفوس الشريرة لخراب بيوت المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت