فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 58

بالأمس حديثًا من أجمل ما سمعت، فتاة تُعيد الأمل لأمتها، فتاة يلهج لسانها بالذكر الجميل، وتزدان سيرتها بعاطر المدح والتبجيل، أحمل لي قريباتي في إحدى الأمسيات أحاديث شجيه عن سيرتها المباركة، فهذه تقول حلقة التحفيظ في كل يوم تكتب لقاءنا كل صباح، وأخرى تقول في درسها عبر وعظات عن سير الصالحات، وثالثة تتحدث عن سر التربية الجادة في حياة معلمتها الفاضلة، وأخريات كُثر بنفس الشجن الجميل لم يجدن ما يبرهن به إلا ركام الرسائل والأشرطة الدعوية قدمنها بين يدي شواهد حية على حرص معلمتهن الفاضلة. ولقد رأيت بأم عيني قريباتي وهن يتمثلن سلوكها وهديها المبارك.

وهذه الصورة الجميلة متكررة في كل مجتمع فلا نعدم المصلحات في كل زمان وفي كل مكان فرأيت أن الفرصة سانحة للحديث مع الأخريات الصالحات على أمل أن تتحقق صورة أختنا السالفة.

أختي الفاضلة:

سرني والله صلاحك وتقواك، وكم والله اليوم أعيش لذة الفرحة وأنا أشاهد إقبالك إلي الله تحثين الخطى نحو القمم التي عاشتها المصلحات قبلك، ومن حقي أن أكون بهذه الفرحة والسرور لأن صلاحك بمثابة الشرر المتساقط في أعين أعدائك، وهذا الخطو المبارك طريق إلي السمو في طريق المعالي.

أختي الفاضلة:

تحدث شوقي قائلًا:

الأم مدرسة إذا أعددتها

أعددت شعبًا طيب الأعراق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت