فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 58

ولو سقت لكم حياة أولئك السلف لرأيتم عجبًا من العجب.

يا أهل العقوق:

ما هي العاقبة التي تنتظركم وأنتم على عقوقكم؟ إن العاقبة أليمة فهذا ربك يقول: { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ } [محمد: 22 - 23] .

وتصوروا يا أهل العقوق: أن تلج بيتكم اللعنة فكيف تجدون طعم السعادة تستمر هذه اللعنة حتى تقدموا على ربك فيكون نصيبكم الحرمان من الجنة مصداق حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يدخل الجنة قاطع» وقبل ذلك في الدنيا سيتكرر عليكم مشهد العقوق من جديد مع أبنائكم الأفاضل، فتمعنوا في أعمالكم مع والديكم واحفظوها جيدًا فهي نفسها التي ستتكرر عليكم دون نقص.

يا أهل العقوق:

هل من وقفة صادقة مع أنفسكم لتذكروها العاقبة الأليمة التي تنتظركم.

عسى أن أرى هذه الصورة ويحنها من حقكم على أن أقول لكم في خطابي: يا أهل البر والخير.

جاري العزيز

من الأعماق أهديك حديث الحب، ومن الأعماق أهديك سلام الود، ووالله يا جاري أني أحمل لك كل معاني الجوار الجميلة، كيف لا أفعل ذلك يا جاري وديني الحنيف عظم الجوار ورتب عليه أجورًا عظيمة، وكل ذلك دليل واضح على علو شأنك واهتمام دينك بك.

جاري العزيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت