وقال ابن مفلح بمثل قول النووي [1] .
الخمس والسبعون، لكل فرد خمس وعشرون، وزيادة خمس وعشرين تهليلة يوفين المائة.
دليله حديث عبدالله بن عمر _رضي الله عنهما_ أن رجلًا رأى فيما يرى النائم:
قيل له: بأي شيء أمركم نبيكم"؟"
قال: أمرنا أن نسبح ثلاثًا وثلاثين، ونحمد ثلاثًا وثلاثين، ونكبر أربعًا وثلاثين، فتلك مائة.
قال: سبحوا خمسًا وعشرين، واحمدوا خمسًا وعشرين، وكبروا خمسًا وعشرين، وهللوا خمسًا وعشرين، فتلك مائة.
فلما أصبح ذكر ذلك للنبي"فقال رسول الله":
=افعلوا كما قال الأنصاري+.
أخرجه النسائي [2] والطبراني [3] .
من طريق عبدالعزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر به.
قال الحافظ ابن حجر: حسن [4] .
وقال الألباني×: حسن صحيح [5] .
وجاء من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن كثير بن أفلح، عن زيد بن ثابت مثله.
أخرجه أحمد [6] والنسائي [7] والترمذي [8] وابن المبارك [9] والدارمي [10] وابن خزيمة [11] وابن حبان [12] والحاكم [13] والطبراني [14] .
وقال الترمذي: هذا حديث صحيح.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
وقال الحافظ ابن حجر: صحيح [15] .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:
(1) المبدع لابن مفلح (1/474) .
(2) السنن الصغرى للنسائي (3/76) والكبرى (1/402) رقم1274.
(3) الدعاء للطبراني (2/1135) رقم730.
(4) نتائج الأفكار (2/263) .
(5) صحيح سنن النسائي للألباني (1/291) رقم1280.
(6) مسند أحمد (5/184، 190) .
(7) السنن الصغرى للنسائي (3/76) والكبرى (1/402) رقم1273.
(8) سنن الترمذي (5/479) رقم3413.
(9) الزهد لابن المبارك ص407 رقم1160.
(10) سنن الدارمي (1/332) رقم1328.
(11) صحيح ابن خزيمة (1/370) رقم752.
(12) صحيح ابن حبان (5/360) رقم2017.
(13) المستدرك (1/253) .
(14) الكبير للطبراني (5/145) رقم48580، والدعاء (2/1135) رقم731.
(15) نتائج الأفكار (2/262) .