الصفحة 14 من 58

=تسبح خلف كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وتحمد ثلاثًا وثلاثين، وتكبر أربعًا وثلاثين+، بإسناد صحيح.

وأخرجه أحمد أيضًا من حديث أبي الدرداء÷ بلفظ: قال رسول الله":"

=ألا أدلكم على شيء إن أخذتم به جئتم من أفضل ما يجيء به أحد منهم: أن تكبروا الله أربعًا وثلاثين، وتسبحوه ثلاثًا وثلاثين، وتحمدوه ثلاثًا وثلاثين في دبر كل صلاة+ [1] .

وفي سنده أبو عمر الصيني قال فيه الحافظ في التقريب: مقبول، وروايته عن أبي الدرداء مرسلة.

التسع والتسعون لكل فرد ثلاث وثلاثون، وتمام المائة =لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير+.

أخرجه أحمد [2] ومسلم [3] والدارمي [4] وابن خزيمة [5] وابن حبان [6] من حديث أبي هريرة÷ قال: قال رسول الله":"

=من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وكبر الله ثلاثًا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر+.

الجمع بين الختم بالتكبير والختم بالتهليل

قال النووي× في ذلك:

=فينبغي أن يحتاط الإنسان، فيأتي بثلاث وثلاثين تسبيحة، ومثلها تحميدات، وأربع وثلاثون تكبيرة، ويقول معها:

=لا إله إلا الله وحده، لا شريك له.. إلى آخرها؛ ليجمع بين الروايات+اهـ [7] .

وقال الحافظ ابن حجر بعد أن ساق قول النووي هذا:

=وقال غيره: بل يجمع بأن يختم مرة بزيادة تكبيرة، ومرة: بـ: لا إله إلا الله على وفق ما وردت به الأحاديث+اهـ [8] .

(1) مسند أحمد (6/446) .

(2) مسند أحمد (2/371، 483) .

(3) صحيح مسلم (1/418) رقم597.

(4) سنن الدارمي (1/332) رقم1327.

(5) صحيح ابن خزيمة (1/369) رقم750.

(6) صحيح ابن حبان (5/355) رقم2013، 2015، 2016.

(7) شرح مسلم للنووي (5/94) .

(8) فتح الباري (2/329) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت