دليله حديث عبدالله بن عمرو، وسعد بن أبي وقاص، وعلي بن أبي طالب _رضي الله عنهم_ المتقدمة.
ففي بعض ألفاظ حديث ابن عمرو عند أحمد: =تسبح الله عشرًا، وتحمد الله عشرًا، وتكبر الله عشرًا في دبر كل صلاة+.
وفي لفظ له أيضًا عند أحمد:
=أن تحمد الله، وتكبره، وتسبحه في دبر كل صلاة مكتوبة عشرًا عشرًا.. الحديث.
وأخرج البخاري من حديث أبي هريرة÷ في حديث الدثور أن رسول الله"قال:"
=تسبحون في دبر كل صلاة عشرًا، وتحمدون عشرًا، وتكبرون عشرًا+ [1] .
قال الحافظ ابن حجر:
=وقد وجدت لرواية العشر شواهد، منها:
عن علي عند أحمد، وعن سعد بن أبي وقاص عند النسائي، وعن عبدالله بن عمرو عنده وعند أبي داود والترمذي، وعن أم سلمة عند البزار، وعن أم مالك الأنصارية عند الطبراني+اهـ [2] .
الثلاث والثلاثون لكل فرد إحدى عشرة:
جاء في صحيح مسلم في بعض ألفاظ حديث أبي هريرة÷ يقول سهيل _وهو ابن أبي صالح ذكوان السمان أحد رواته:
=إحدى عشرة، إحدى عشرة، فجميع ذلك كله ثلاثة وثلاثون+انتهى [3] .
قال الحافظ:
=لكن لم يتابع سهيل على ذلك، بل لم أر في شيء من طرق الحديث كلها التصريح بإحدى عشرة، إلا في حديث ابن عمر عند البزار، وإسناده ضعيف+اهـ [4] .
التسع والتسعون لكل فرد ثلاث وثلاثون وتمام المائة تكبيرة واحدة.
روى مسلم [5] والترمذي [6] والنسائي [7] وابن حبان [8] من حديث كعب بن عجرة÷ قال: قال رسول الله": معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة."
=ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة+.
ورواه أحمد [9] من حديث أبي ذر÷ بلفظ:
(1) صحيح البخاري (7/151) .
(2) فتح الباري (2/329) .
(3) صحيح مسلم (1/417) رقم595.
(4) فتح الباري (2/328) .
(5) صحيح مسلم (1/418) رقم596
(6) سنن الترمذي (5/479) رقم1412.
(7) سنن النسائي (3/75) .
(8) صحيح ابن حبان (5/363) رقم2019.
(9) المسند (5/158) .