الصفحة 12 من 58

مجلت يداي: أي ثخن جلدها، وتعجر، وظهر فيها ما يشبه البثر من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة، قاله ابن الأثير [1] .

أهل الصفة: قال ابن الأثير: هم فقراء المهاجرين، ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه فكانوا يأوون إلى موضع مظلل في مسجد المدينة، يسكنونه [2] .

تطوى بطونهم: قال ابن الأثير:

=يقال: طوي من الجوع يطوى طوىً فهو طاو: أي خالي البطن جائع لم يأكل.

وطوى، يطوي إذا تعمد ذلك+ [3] .

قطيفة: كساء له خمل [4] .

فثارا: أي قاما منزعجين.

مكانكما: اسم فعل أمر أي الزما مكانكما.

ابن الكواء: هو عبدالله بن الكواء كان من رؤوس الخوارج، له أخبار كثيرة مع علي÷ وكان يلزمه ويعييه في الأسئلة، وقد رجع عن مذهب الخوارج، وعاود÷ صحبة علي÷ أفاده أحمد شاكر× [5] .

ليلة صفين: هي ليلة وقعت فيها معركة عظيمة بين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وبين معاوية بن أبي سفيان _رضي الله عنهما_ في صفر سنة سبع وثلاثين، وبقيت أيامًا وليالي، قتل فيها من الفريقين نحو ستين الفًا، ولا حول ولا قوة إلا بالله [6] .

فوائد الحديث:

الفائدة الأولى:

اعلم أنه ورد عن رسول الله"في عدد التسبيح، والتحميد، والتكبير بعد الصلاة المكتوبة أحاديث متباينة في عدده؛ فورد أن عدده ثلاثون، لكل فرد عشر."

وورد ثلاث وثلاثون لكل فرد إحدى عشرة.

وورد تسع وتسعون لكل فرد ثلاث وثلاثون وتمام المائة =لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير+.

وجاء خمس وسبعون لكل فرد خمس وعشرون، وزيادة خمس وعشرين تهليلة أي متممات للمائة.

وإليك أدلة هذه الأعداد:

الثلاثون لكل فرد عشر.

(1) النهاية لابن الأثير (4/300) .

(2) النهاية لابن الأثير (3/37) .

(3) النهاية لابن الأثير (3/146) .

(4) النهاية لابن الأثير (4/84) .

(5) شرح المسند لأحمد شاكر (2/149) رقم838.

(6) انظر العبر للذهبي (1/27) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت