الصفحة 11 من 58

=وهو من رواية عطاء بن السائب عن أبيه أيضًا، لكن قال: عن علي بدل عبدالله بن عمرو، فمنهم من أعله به، ومنهم من جعله حديثين محفوظين وهو الظاهر؛ لاختلاف سياقهما وإن اشتركا في بعض، ولأنه من رواية حماد بن سلمة عن عطاء، وسماعه منه قبل الاختلاط، وقد روى حماد عنه الحديث الآخر كما تقدم+اهـ [1] ، يعني حديث عبدالله بن عمرو _رضي الله عنهما_.

وقال في موضع آخر:

=ثم وجدت الحديث في تهذيب الآثار للطبري، فساقه من رواية حماد بن سلمة عن عطاء _كما ذكرت_ ثم ساقه من طريق شعبة عن عطاء عن أبيه عن عبدالله بن عمرو أن النبي"أمر عليًا وفاطمة إذا أخذا مضاجعهما بالتسبيح والتحميد والتكبير، فساق الحديث.."

فظهر أن الحديث في قصة علي وفاطمة، وأن من لم يذكرهما من الرواة اختصر الحديث، وأن رواية السائب إنما هي عن عبدالله بن عمرو، وأن قول من قال:

عن علي لم يرد الرواية عن علي، وإنما معناه: عن قصة علي وفاطمة، كما في نظائره+اهـ [2] .

وقال أحمد شاكر: إسناد صحيح [3] .

غريب الحديث:

الخميلة: القطيفة المخملة، قاله الإمام أحمد [4] .

الأدم: الجلد [5] .

رحيين: مثنى رحى، قال ابن منظور:

=ابن سيده: الرحى: الحجر العظيم، أنثى.

والرحى معروفة التي يطحن بها+اهـ [6] .

سقاء: المراد القربة.

جرتين: مثنى جرة وهي إناء من الخزف كالفخار قاله ابن منظور [7] .

سنوت: أي استقيت، ومنه السانية وهي الناقة التي يستقى عليها [8] .

فاستخدميه: أي اسأليه خادمًا، ولفظ الخدم يقع على الذكر، والأنثى [9] .

(1) نتائج الأفكار (2/272) .

(2) فتح الباري (11/121) .

(3) شرح المسند لأحمد شاكر (2/149) رقم838.

(4) مسند الإمام أحمد (1/108) .

(5) انظر القاموس المحيط باب الميم فصل الهمزة.

(6) لسان العرب (3/1614) مادة رحا.

(7) لسان العرب (2/595) مادة جرر.

(8) انظر النهاية لابن الأثير (2/415) .

(9) انظر شرح المسند لأحمد شاكر (2/149) رقم838.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت