ومن أعيان الطائفة الثانية في الآونة الأخيرة: السيد دلدار علي ، والطبطبائي ، ومحسن الحكيم ، والخوئي وشريعت مداري ، والخميني ، وغيرهم 0
الشيعة والتشيع في المنطقة
هناك أسئلة تدور حول بدء التشيع في هذه المنطقة ومتى اعتنقه أهلها ؟
والحقيقة أن المصادر لا تسعفك بشيء موثق لقلة ما كتب عن تاريخ المنطقة 0
ولكن التمس بعضهم الإجابة عن هذه الأسئلة فتعددت الآراء ومنها:
1-أن قبائل المنطقة تحولت إلى المذهب الشيعي مع إطلالة القرن السابع عشر الميلادي ، أي بعد إجلاء البرتغاليين عن المنطقة وتبعية البلاد للحكم الإيراني 0
2-تكونت البذرة الأولى للتشيع في عهد القرامطة ، ثم تطورت إلى ما هي عليه الآن بعد أن نبذوا مذهب القرامطة 0
3-أن التشيع انتشر في المنطقة في عهد الخليفة على - رضي الله عنه - وقال به يوسف البحراني في كشكوله 0
4-انفتح أهل المنطقة للتشيع منذ العهد ألأول للإسلام 0 أي يرجع إلى عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - أيام كان الوالي أبان بن سعيد وكان من الموالين لعلي بن أبي طالب ، فهو أول غارس لبذرة التشيع في المنطقة 0
أما القول الأول والثاني فهما بعيدان لأنه من الثابت أن التشيع كان في المنطقة قبل القرامطة 0
أما القول الرابع فهو بعيد أيضا لأنه في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يكن تشيع ولم تظهر آثاره إلا بعد الفتن التي وقعت في عهد علي بن أبي طالب 0 ويبقى القول الثالث ونقول أيضا ليس عليه دليل 0
لكن مع ذلك نقول: إن التشيع قد دخل المنطقة منذ القدم ، ولكن لا نعرف بالتحديد متى 0
والأهم من ذلك أنهم أصبحوا واقع ملموس 0
الجذور الأساسية لشيعة المنطقة: