الصفحة 19 من 132

ومن أعيان الطائفة الثانية في الآونة الأخيرة: السيد دلدار علي ، والطبطبائي ، ومحسن الحكيم ، والخوئي وشريعت مداري ، والخميني ، وغيرهم 0

الشيعة والتشيع في المنطقة

هناك أسئلة تدور حول بدء التشيع في هذه المنطقة ومتى اعتنقه أهلها ؟

والحقيقة أن المصادر لا تسعفك بشيء موثق لقلة ما كتب عن تاريخ المنطقة 0

ولكن التمس بعضهم الإجابة عن هذه الأسئلة فتعددت الآراء ومنها:

1-أن قبائل المنطقة تحولت إلى المذهب الشيعي مع إطلالة القرن السابع عشر الميلادي ، أي بعد إجلاء البرتغاليين عن المنطقة وتبعية البلاد للحكم الإيراني 0

2-تكونت البذرة الأولى للتشيع في عهد القرامطة ، ثم تطورت إلى ما هي عليه الآن بعد أن نبذوا مذهب القرامطة 0

3-أن التشيع انتشر في المنطقة في عهد الخليفة على - رضي الله عنه - وقال به يوسف البحراني في كشكوله 0

4-انفتح أهل المنطقة للتشيع منذ العهد ألأول للإسلام 0 أي يرجع إلى عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - أيام كان الوالي أبان بن سعيد وكان من الموالين لعلي بن أبي طالب ، فهو أول غارس لبذرة التشيع في المنطقة 0

أما القول الأول والثاني فهما بعيدان لأنه من الثابت أن التشيع كان في المنطقة قبل القرامطة 0

أما القول الرابع فهو بعيد أيضا لأنه في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يكن تشيع ولم تظهر آثاره إلا بعد الفتن التي وقعت في عهد علي بن أبي طالب 0 ويبقى القول الثالث ونقول أيضا ليس عليه دليل 0

لكن مع ذلك نقول: إن التشيع قد دخل المنطقة منذ القدم ، ولكن لا نعرف بالتحديد متى 0

والأهم من ذلك أنهم أصبحوا واقع ملموس 0

الجذور الأساسية لشيعة المنطقة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت