فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 42

* وإن الطفل الذي يذهب إلى المدرسة وقد تهيأت نفسه لذلك ببعض القصص والحكايات التي ترويها له أمه عن المدرسة وما فيها ومن فيها؛ إن ذلك سوف يهييء الطفل لتقبل هذه النقلة الصعبة عليه من أمه إلى المدرسة، ومن أخوته إلى الزملاء، ومن بيته إلى المدرسة.

* وإن زيارة الأم إلى المدرسة ومعها طفلها قبل أن يلتحق بالمدرسة، ليحدث له أنسًا بها وعدم رهبة من جوها وإذهابًا للوحشة التي يشعر بها الأطفال في أول يوم يذهبون فيه إلى المدرسة.

* وإن الطفل الذي لم تهيئه أمه للمدرسة فتحفظه قدرًا من القرآن الكريم وقدرًا من الأناشيد الجيدة، لن تسعفه قدراته الصغيرة ليحفظ ما يجب عليه حفظه في المدرسة.

* وإن الطفل الذي لم يتدرب في البيت على كتابة بعض الحروف وبعض الأرقام وحفظ ذلك سوف يصاب بإحساس شديد بالغربة عن المدرسة ومن فيها.

* وإن وجود مكتبة للطفل في البيت وترتيب هذه المكتبة وتعهدها بالتنظيم والتنظيف وحسن اختيار محتوياتها بحيث تلائم أعمار الأطفال- إن ذلك ليعود التلميذ على أن يهرع إلى المكتبة وأن يمضي فيها أمتع أوقاته ويحافظ عليها ما وسعه.

إن كل ذلك من صميم عمل المسلمة في بيتها بوصفها أمًا تقدم لأبنائها كل ما هم في حاجة إليه من أمور تنفعهم في دينهم ودنياهم، وكل ما يحقق لهم الصحة النفسية والعقلية والبدنية.

إلى الأخت المدرسة الداعية:

أنقل إلى أختي المسلمة العاملة كمدرِّسة رأي بعض الأخوات المسلمات؛ (أم عبد الله) حفظها الله؛ نقلًا عن مجلة البيان العدد 42 في تعقيبها على مقال: «وقفة مع عمل المرأة المسلمة» : تقول الأخت أم عبد الله حفظها الله:

أولًا: نحن كمسلمين ملتزمين بأمر الشرع تعترضنا قضايا لا يبدو فيها الحكم واضحًا؛ ليس من حيث الحل والحرمة؛ ولكن من باب خير الخيرين!».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت