فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 42

كل أمر من أمور حياتنا يجب أن يخضع لترتيب وتنسيق يحدد به أولها في العمل وتاليها؛ لأن تلك فضلًا عن أنها علامة رشد عقلي فإن الإسلام لقنها لنا في كل عمل نقوم به؛ فالصلاة مثلًا علَّمَنَا الإسلام أنها لا تؤدى إلا وفق أولويات؛ منها الوضوء أولًا، ثم استقبال القبلة وطهارة الثوب والبدن والمكان، وكل تلك أولويات ترتب على أساسها صحة الصلاة.

والمرأة المسلمة في مجال العمل لابد أن يكون لعملها أولويات ترتب عملها على أساسها.

إن أولويات اهتمام المرأة المسلمة يجب أن يتم على النحو التالي:

1-طلب العلم: والعلم الذي نقصده هنا هو العلم الذي يتفق مع طبيعة المرأة ووظيفتها في الحياة؛ فنكثر لها الدروس الدينية المختلفة من قرآن وسنة وتوحيد وفقه، والمرأة سريعة التأثر ولكنها أيضًا سريعة التحول؛ لقوة عاطفتها؛ فالإكثار عليها من دروس الدين والوعظ كفيل بإذن الله تعالى بتنشئتها لتصبح أمًّا تقوم بواجباتها الدينية والدنيوية في الأسرة خير قيام، والإخلال بالتذكير في هذا الجانب يورث قسوة القلب، ولا خير في قلب قاس.

2-كما ينبغي أن تكثر لها دروس العناية بالأسرة: قيامها - وظيفتها - واجباتها نحو زوجها وبيتها وأولادها.

3-كما ينبغي أن تكثر لها دروس العناية بتربية الأطفال تربية سليمة من جهة الخلق الجسم والعقل.

وكذلك تكثر لها دروس التاريخ المتمثلة في السلف الصالح وأثرهم الحسن في أقوامهم؛ كي تربي أولادها في المستقبل على الخير والصلاح.

كيف تكون تربية الأولاد داخل البيت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت