فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 42

2-سلامته من الاختلاط والخلوة بالأجنبي؛ لما ينتج عنه من آثار سيئة في النفوس والأخلاق؛ بل من الفساد في الأعراض، وما زلنا نسمع ويسمع الناس عن أضرار الاختلاط، وفي ذلك عبرة وعظة.

3-خروج المرأة من بيتها بالزي الإسلامي؛ من جلباب سابغ وستر للوجه والكفين، وأن يكون العمل مما يناسب المرأة شرعًا.

فالمرأة التي تعمل سكرتيرة عند رئيس مكتب أو شركة أو مؤسسة يشترط فيها حسن المنظر واللياقة ورقة الأسلوب في المحادثة ومقابلة عملاء الشركة ومصافحتهم والتصنع لهم..

إن مثل هذه المرأة ما هي إلا وسيلة لجذب الزبائن أو وسيلة لتلبية رغبات خسيسة تحب التسلي في مختلف المجالات.

وإني لأهيب بك يا أخت الإيمان والإسلام، يا من تعمل سكرتيرة في مكتب أو مضيفة في طائرة أو كاتب في مكتب فيه اختلاط أو عاملة في مصنع أو مؤسسة أو أي دائرة حكومية فيها اختلاط- أن تخافي الله جل وعلا وتتقيه في نفسك وفي بيتك وأولادك ومجتمعك.

إن وجودك في مثل هذه الأماكن يعرضك لغضب الله عز وجل ومعصيته، ثم يفقدك أعز شيء تملكينه؛ ألا وهو حياؤك وكرامتك وشرفك وعرضك؛ قد تكونين حسنة النية طيبة القلب، ولكن هل الذين حولك من الرجال كذلك؟! إنهم كالذئاب يتصيدون الفريسة بكل مكر وخداع وتعرضين نفسك وعرضك للقيل والقال والشك والريب، واعلمي أن هذا المنكر والفساد هو الذي أراده أعداء هذه الأمة وخططوا له منذ عشرات السنين؛ أن تكوني طعمًا للرذيلة والفساد الخلقي وتدمير المجتمع.

مدى حاجة المرأة المسلمة إلى العمل:

ذكرنا سابقًا أن الإسلام يبيح للمرأة أن تعمل إذا لم يكن لها من أوليائها من يعولونها، أو كان أولياؤها في ضيق من العيش وكانت هي قادرة على العمل؛ لكن بحيث تتوفر الشروط التي فرضها الإسلام لعمل المرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت