5 ـ وللتناسب بين الآيات والسور ، والإهتمام بسياق النص القرآني مكانة مميزة في التفسير بالرأي عند أبي حيان ، حيث نجده في كثير من مواضع الإختلاف بين المفسرين يلجأ للإحتكام للسياق ووجه التناسب بين الآيات ، ليصل بذلك إلى آراء جديدة لم يسبق إليها بين المفسرين .
ومثال ذلك ما جاء في تفسير قوله تعالى:"وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبيء إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم"سورة الحج:50