قال الزمخشري: ( محبة العباد لربهم طاعته وابتغاء مرضاته ، وألا يفعلوا ما يوجب سخطه وعقابه ، ومحبة الله لعباده أن يثيبهم أحسن الثواب على طاعتهم ويعظمهم ، ويثني عليهم ويرضى عنهم ، وأما ما يعتقده أجهل الناس وأعداهم للعلم وأهله وأمقتهم للشرع وأسواهم طريقة ، وإن كانت طريقتهم عند أمثالهم من الجهلة والسفهاء ، وهم الفرقة المفتعلة المتفعلة من الصوف ، وما يدينون به من المحبة والعشق ، والتغني على كراسيهم خربها الله ، وفي مراقصهم عطلها الله ، بأبيات الغزل المقولة في المردان الذين يسمونهم شهداء ، وصعقاتهم التي أين عنها صعقة موسى عند دك الطور ، فتعالى الله عنه علوا كبيرا .. ) (1)
(1) . الكشاف: 1/646 . 647