الصفحة 24 من 626

الفصل الثاني: وتناولت فيه حياة الزمخشري ونشأته ورحلاته العلمية وخصائص شخصيته وأثرها في إنتاجه الفكري .

الفصل الثالث: وتناولت فيه عصر أبي حيان وبيئته الأولى التي نشأ بها وهي غرناطة آخر ممالك الأندلس ، والتي احتفظ بانتسابه إليها رغم إقامته الطويلة بالقاهرة إلى أن توفي بها ، دون أن نغفل الحديث عن القاهرة من الناحية العلمية يوم دخلها أبو حيان وألقى بها رحله .

الفصل الرابع: وتناولت فيه حياة أبي حيان الأندلسي ، فتحدثت عن نشأته وطلبه للعلم ، ورحلاته ، وآثاره العلمية وصفاته ، وخصائص شخصيته التي أضفى منها على إنتاجه وكتاباته.

أما الباب الثاني: فأفردته للحديث عن مسلكهما في التفسير بالمأثور ، وفرعت هذا الباب على خمسة فصول هي:

الفصل الأول: وتحدثت فيه عن مسلكهما في التفسير المرفوع للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مما هو تفسير للقرءان بالقرءان أوبالسنة .

الفصل الثاني: وتكلمت فيه عن موقفهما من مرويات التفسير مما هو منسوب للصحابة والتابعين .

الفصل الثالث: وعرضت فيه موقفهما من القصص والأخبار مما عرف بالإسرائيليات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت