الفصل الثاني: وتناولت فيه حياة الزمخشري ونشأته ورحلاته العلمية وخصائص شخصيته وأثرها في إنتاجه الفكري .
الفصل الثالث: وتناولت فيه عصر أبي حيان وبيئته الأولى التي نشأ بها وهي غرناطة آخر ممالك الأندلس ، والتي احتفظ بانتسابه إليها رغم إقامته الطويلة بالقاهرة إلى أن توفي بها ، دون أن نغفل الحديث عن القاهرة من الناحية العلمية يوم دخلها أبو حيان وألقى بها رحله .
الفصل الرابع: وتناولت فيه حياة أبي حيان الأندلسي ، فتحدثت عن نشأته وطلبه للعلم ، ورحلاته ، وآثاره العلمية وصفاته ، وخصائص شخصيته التي أضفى منها على إنتاجه وكتاباته.
أما الباب الثاني: فأفردته للحديث عن مسلكهما في التفسير بالمأثور ، وفرعت هذا الباب على خمسة فصول هي:
الفصل الأول: وتحدثت فيه عن مسلكهما في التفسير المرفوع للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مما هو تفسير للقرءان بالقرءان أوبالسنة .
الفصل الثاني: وتكلمت فيه عن موقفهما من مرويات التفسير مما هو منسوب للصحابة والتابعين .
الفصل الثالث: وعرضت فيه موقفهما من القصص والأخبار مما عرف بالإسرائيليات .